العلامة المجلسي
207
بحار الأنوار
4 - قرب الإسناد : علي ، عن أخيه عليه السلام قال : وقال : لا يحلف إلا بالله فأما قوله : لابل شانيك فإنه من قول أهل الجاهلية ، ولو حلف بهذا أو شبهه ترك أن يحلف بالله ، وأما قول الرجل : يا هياه ، فإنما طلب الاسم ، وأما قوله : لعمر الله ولأيم الله فإنما هو بالله ( 1 ) . قال : وسألته عن الرجل يحلف على اليمين وينسى ما خلاه ، قال : هو على ما نوى ( 2 ) . 5 - أمالي الصدوق : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح ، عن وهب بن عبد ربه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قال : يعلم الله لما لا يعلم الله ، اهتز العرش إعظاما لله عز وجل ( 3 ) . 6 - أمالي الصدوق : أبى ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة ، عن أبي جميلة ، عن ابن تغلب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا قال العبد علم الله فكان كاذبا قال الله عز وجل : أما وجدت أحدا تكذب عليه غيري ؟ ! ( 4 ) . 7 - أمالي الصدوق : أبى ، عن سعد ، عن أبي عيسى ، عن عثمان بن عيسى ، عن وهب عن شهاب بن عبد ربه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قال : الله يعلم فيما لا يعلم اهتز العرش إعظاما له ( 5 ) . 8 - أمالي الصدوق : في خبر المناهي أن النبي صلى الله عليه وآله نهى عن اليمين الكاذبة وقال : إنها تترك الديار بلاقع وقال : من حلف يمين كاذبة صبرا ليقطع بها مال امرئ مسلم لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان إلا أن يتوب ويرجع ( 6 ) . 9 - كتاب الأعمال المانعة من الجنة : روي عن أبي أمامة الحارثي أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : ما من رجل اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه إلا ، حرم الله
--> ( 1 ) قرب الإسناد ص 121 . ( 2 ) قرب الإسناد ص 121 . ( 3 ) أمالي الصدوق ص 357 . ( 4 ) أمالي الصدوق : 420 . ( 5 ) أمالي الصدوق : 420 . ( 6 ) أمالي الصدوق ص 424 .